عجـــز الضـعيـف
حسن إبراهيم حسن الأفندي
مـاذا جـرى مـاذا جـرى
كيـما نعـود القـهـقــرى؟
مـاذا جـرى مـاذا جـرى
حـــتى نســير إلى الورا؟
كــنـا الليوث الكـــاســرا
ت ونحــن أفـذاذ الــورى
كـــنـا البـزاة حـــلاحـلا
ووقـود حلبا ت الشــــرى
إن مــا ت منا فـــارس
قا م البديـل مــزمـــجرا
حمـل اللـــواء بســـــا لة
وابتاع للخصم ا شــتـــرى
عـــــد بي إلـى التـاريخ وأ
نظر كيف كنــــا الأجـدرا
كــنـا الرشــيـد وخا لـــــدا
وأبا فـــــراس وعـنـــتــرا
كــــنـا الصقــور بغــربهـم
نجـــتاح وهــــــداً أو ذرى
ركـــب الصعــاب كبيـــرنا
شـق الصفوف لهـا انبــرى
وصـــغيرنا قـاد العـــرمــ
ــــرم نحو ســنــد أقــدرا
لـــــم نخـــش إلا ا للـه لا
با لـــذل نرضى منــــكــرا
والشـــرق شـــرق محمــــد
ولـــد ا لكــــرا م ومن سرى
ياخــــالد اليـرمــوك حــــد
ث إن أرد ت وذ كـــــــــــرا
كيف الحـــــيا ة بلا طـــعا
ن أو ســــيــوف تـــزدرى
كــيف الجهـا د بصـــدرحـ
ــّر قـد تمــكن ســيــطرا
كــيـف الشــــهـادة أ ن تكــــ
ـون مُـنـى النفـوس ومشعرا
حـــــدث بأ ن رجـــا لـــنــا
رعــد أخـاف وكـــركــــرا
وبعــزمهـم فالشــــــرق كــا
ن حضـــــــارة وتطــــورا
كا ن المـــدائن والنـفــــــــا
ئـس للمــعــارف مـــــنبـرا
كان القـريض بمـا تجـــــ
ـــود بـه القـرائــح أزخـرا
كان الخــــطابــة والبـــــلا
غـة والمـــــكارم والقـــرى
كان الكــــــرامــة والشهــا
مـــة للرجــولــة أســــطـرا
كان ا لمســــــــامــح إن أرا
د أوالمعــاقــــــــب إن يـرى
كـان الــــــكـــريــم بأ مــــة
دأبت تقــاوم مُـــفــــــــتَرى
ملأ ت ربــوع الكـــو ن عـد
لا شــــامــــلا ومـســـــــيـطرا
*******
يا رب إن الشــــــــرق عــا
د كــمــا علـــــمـت مشطّرا
خمســـين عامـا عشــــتــهـا
وأنـا أشــاهــــد أشـــــــــتـرا
خمســــــين عــا ما نـســتكــ
ـــين ولا رأيــت مشــمــرا
خـمســــين عامـــــــا ما رأيـــ
ـت سـوى قـريض عســـكـرا
خمسين عـاما لـــــم أجـــد
إلا الخـــلاف لــــــنـا بـرى
إ ن جاء ناصـــر غاضـــبا
قـالــوا تـجــبـّـر وافــــــترى
إ ن صـاح يجمــــع صفهــم
نـكــــروا الأمــين مُـحـرِّرا
ينســــون كل عــــــــيـوبهم
يتــقـــــيئــون مـــــــــزوّرا
وسمعــــــت مـليونـا مـن الو
عــــــظ المـــــزين منبرا
وسمـعــــت للأ لفـــاظ تقـــ
ـطـــــر فــــي سـمـانا سكرا
وسـمـعـت ألــف مــــنافــق
جعــــل القعــــيد غضــنفرا
حتـى كـــــرهــت مديح من
كا ن البصــير وأعــــــــورا
نبـــيء بنـــي قحطــــان أنـ
ـــي لـــــن ألــين وأحــذرا
من لـم يمــــت بالسيف مـ
ـات بغـــير ذاك تـحـــسرا
نـبـكـي لــعمـــرك ماضيا
حـــلـوا تولـــّى مــــدبــرا
بـئـس الدمـوع وبئـســـــمـا
عجــز الضـعيف المُــزدرى
حسن إبراهيم حسن الأفندي
مـاذا جـرى مـاذا جـرى
كيـما نعـود القـهـقــرى؟
مـاذا جـرى مـاذا جـرى
حـــتى نســير إلى الورا؟
كــنـا الليوث الكـــاســرا
ت ونحــن أفـذاذ الــورى
كـــنـا البـزاة حـــلاحـلا
ووقـود حلبا ت الشــــرى
إن مــا ت منا فـــارس
قا م البديـل مــزمـــجرا
حمـل اللـــواء بســـــا لة
وابتاع للخصم ا شــتـــرى
عـــــد بي إلـى التـاريخ وأ
نظر كيف كنــــا الأجـدرا
كــنـا الرشــيـد وخا لـــــدا
وأبا فـــــراس وعـنـــتــرا
كــــنـا الصقــور بغــربهـم
نجـــتاح وهــــــداً أو ذرى
ركـــب الصعــاب كبيـــرنا
شـق الصفوف لهـا انبــرى
وصـــغيرنا قـاد العـــرمــ
ــــرم نحو ســنــد أقــدرا
لـــــم نخـــش إلا ا للـه لا
با لـــذل نرضى منــــكــرا
والشـــرق شـــرق محمــــد
ولـــد ا لكــــرا م ومن سرى
ياخــــالد اليـرمــوك حــــد
ث إن أرد ت وذ كـــــــــــرا
كيف الحـــــيا ة بلا طـــعا
ن أو ســــيــوف تـــزدرى
كــيف الجهـا د بصـــدرحـ
ــّر قـد تمــكن ســيــطرا
كــيـف الشــــهـادة أ ن تكــــ
ـون مُـنـى النفـوس ومشعرا
حـــــدث بأ ن رجـــا لـــنــا
رعــد أخـاف وكـــركــــرا
وبعــزمهـم فالشــــــرق كــا
ن حضـــــــارة وتطــــورا
كا ن المـــدائن والنـفــــــــا
ئـس للمــعــارف مـــــنبـرا
كان القـريض بمـا تجـــــ
ـــود بـه القـرائــح أزخـرا
كان الخــــطابــة والبـــــلا
غـة والمـــــكارم والقـــرى
كان الكــــــرامــة والشهــا
مـــة للرجــولــة أســــطـرا
كان ا لمســــــــامــح إن أرا
د أوالمعــاقــــــــب إن يـرى
كـان الــــــكـــريــم بأ مــــة
دأبت تقــاوم مُـــفــــــــتَرى
ملأ ت ربــوع الكـــو ن عـد
لا شــــامــــلا ومـســـــــيـطرا
*******
يا رب إن الشــــــــرق عــا
د كــمــا علـــــمـت مشطّرا
خمســـين عامـا عشــــتــهـا
وأنـا أشــاهــــد أشـــــــــتـرا
خمســــــين عــا ما نـســتكــ
ـــين ولا رأيــت مشــمــرا
خـمســــين عامـــــــا ما رأيـــ
ـت سـوى قـريض عســـكـرا
خمسين عـاما لـــــم أجـــد
إلا الخـــلاف لــــــنـا بـرى
إ ن جاء ناصـــر غاضـــبا
قـالــوا تـجــبـّـر وافــــــترى
إ ن صـاح يجمــــع صفهــم
نـكــــروا الأمــين مُـحـرِّرا
ينســــون كل عــــــــيـوبهم
يتــقـــــيئــون مـــــــــزوّرا
وسمعــــــت مـليونـا مـن الو
عــــــظ المـــــزين منبرا
وسمـعــــت للأ لفـــاظ تقـــ
ـطـــــر فــــي سـمـانا سكرا
وسـمـعـت ألــف مــــنافــق
جعــــل القعــــيد غضــنفرا
حتـى كـــــرهــت مديح من
كا ن البصــير وأعــــــــورا
نبـــيء بنـــي قحطــــان أنـ
ـــي لـــــن ألــين وأحــذرا
من لـم يمــــت بالسيف مـ
ـات بغـــير ذاك تـحـــسرا
نـبـكـي لــعمـــرك ماضيا
حـــلـوا تولـــّى مــــدبــرا
بـئـس الدمـوع وبئـســـــمـا
عجــز الضـعيف المُــزدرى

عاجز عن الشكر
ردحذف