التخطي إلى المحتوى الرئيسي

🍄 يحدثني 🍊

          الشاعر عبد الكريم الزيدي.يكتب
                            قصيدة يحدثني
....................................................

قٰالَت يُحَّدِثُنِي فِي ألشِّعرِ يُّتقِنُهُ
          ما أعذَبٓ ألقَولَ عَنّي حِينَ يُّلقِيه
لٰكّنَني أُنثٰى أخشٰى حِينَ أسمَعُهُ
           أن يَخفِقَ ألقَلبُ حٰاذِر لا تُجٰارِيهِ
فِي صَوتِهِ ًألوّدُ خٰافٍ أُكَذِّبُهُ             
          يا خَوفِيَ لَو صَدَقَت حَقّاً مَعٰانِيهِ 
 أحتّارُ لا أدرِي، أنسٰى وَأتبَعُهُ  
          مٰا ضـَّرَهُ لَو عَزَّني قُرباً أُنادِيهِ   
يَختٰارُمِن طِيبِ ألكَلامِ جَمِيلُهُ
         حَتٰى يُظَّنُ بأَنّي حـَيّاً ٱجّٰـارِيه
فِي عَـينِهِ سِرٌّ  يُدّارِي بَوحُهُ
        يٰالَيتَ لِي حَـظّاً فِيه أُسـّٰاوِيهِ
إن جٰائَنِي قَولاً مِنهُِ وَيذكُرُنِي
       فِي قَصدِهِ زَيفاً ،قٰالَت جَوٰارِيه
دَعنِي وَإن كَذِبَتْ فِيهِ أُصَدِّقُهُ
        مٰادَّلَهُ نكرٌ مٰـا جـٰاءَ حٰادِّيـه        
لَو كٰانَ لِي حـَولاً فِيهِ وَأطلُبُهُ
        ماصَدَّنيُِ صَعبٌ حَتٰى أُمٰارِيه
قٰالَت يُحَدِّثُنِي عَنها وَيُسمِعُنِي
         قـَولاً گأنِي فِيهِ زَيـّاً أُقٰاسِيه 
مٰالِي أُقٰاسِمُهُ شَّكِي وَأحسِدُهُ 
         حـَيّرٰى أُبٰادِلُهُ أَمْ ذٰا أُدٰارِيـه
أُنثٰى أنٰا مَنْ ذٰا لَهُ قَلبِي هَوٰى
         نٰارٌ يَّذُقْ فِي كَأسِ سٰاقِّيه
...................................................
عبد الكريم احمد الزيدي
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رأيتك كما الخولة

 رأيتُكِ كما الخولة  هادي صابر عبيد  . هُدى رأيتُكِ كما الخولة بجفلتِها  نلتِ من البيضِ أبكار المها الحورا  . ما كُنتُ أعلمُ أن حُبُكِ سيقتلُني  وإن القلبَ بطرف العين قد أُسِرا  . يا ريمة القاعِ ترعى في خزائِمِها  أنتِ الجمال سبحان الذي صورا  . هادي صابر عبيد  سوريا / السويداء  .

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني