... هل ...
ياسر بسيوني
،،،،
هل يغير لون الفحم كل المطر
أم يحقق الأحلام طول السهر
أيضير البدر كثرة الناظرين له
أم أن النجوم تراه مالها تستتر
يبقى المر مراً لو أسقيته شهداً
هل يبرأ الجرح إن جئت تعتذر
لا الورد في جماله يعيبه شوكاً
ولا الأشواك يوماً تقيه من غَدَر
أيها المُصَوّب سهماً أفْلَتّه نحوي
أكان عمداً أم في الحالتين قدر
يا عازفاً لحن الوجع على قلبي
رفقاً به ؛ مالك قد قطعت الوتر
ما عاد يغريه فرحاً وما عادت
تخرجه الدموع من ضيقٍ فجر
تاه الربيع داخلنا والعمر خريف
تهنا أضلنا الطريق وضاع السفر
تركنا الجذر وصرنا كهلام هش
تقتلعنا الريح كما تقتلع الشجر
يا بين بين لا تكن ساكناً أبداً
لا تكن حجراً بين يدي البشر
إنها الحياة مرة ؛؛؛ ولا ثاني لها
ليس العجول يوازي من صبر
إنها الدنيا هكذا تدني ولا ترفع
ما كان اليقين دوماً مثل الخبر
يا بني الإنسان مهلاً إنا منتهون
نحن من لحم ودم لسنا كالحجر
إننا داخل القلب نخفي حزننا
من كسر الخاطر ليس كمن جبر
....

تعليقات
إرسال تعليق