التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مابين الحاء والباء

 ما بين الحاء

والباء

تموت كل

حروف 

الهجاء

او تعيش

ويكتب لها

البقاء

فلكل حب

قصته

ولكل قصه

استثناء

فعندما

نحب بصدق

من اعماق

القلب

لا تكفينا

كل الحروف

لنعبر بها

عما بداخلنا

تجاه الأحباء

وعندما ندعي

او نتظاهر

بأننا نحب

تموت الحروف

دون أي 

رثاء

فنحن من

نحدد 

وجودها

ووقتها

ونحن من

نقتلها

وهي منا

براء

......بقلمي

علي يوسف

ابو بيجاد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأملات

 عندما تتشابه الايام وتتكرر الليالي موحشة كمساءات القبور ولم تعد غير اماني لفرح عقيم تتوقف الارض عن دورانها لتعلن ان الموت قائم ولابديل.... فاضل الجيزاني..العراق

الفتح القريب

 اسمع صوت فتح مريب استعير نظرات من (زرقاء اليمامة) ارى حشودهم على مرمى البصر يتقدمهم الف رغال عميل والخائنون يهتفون على ارصفة الخيبة والروح حبلى من هول ما ارى اسمع صوت ( ابو الجون)  يهمس في اذني مالكم صامتون بسرقونكم في وضح النهار ثلة تافهون و(السيّاب) مازال مستغربا وينادي بصوت من خارج الظنون اني لأعجب كيف يخون الخائنون ونحن مازلنا في الكهف نائمون وكلبنا لم يكن وفيا وكلهم ماكرون... فاضل الجيزاني

#حرر لهفتي

حرر .. لهفتي واعتق شفاه الياسمين فـ لاشئ يبدد وحدة الليل سوى كلمات تباغتني وتكتبكِ تنوء بوجهي العابس عتمتي اكرهني او.. هاجر مع الطيور التي غادرت خطوط يدي وراحت ترفرف بلا امنيات مازلت احلم ومازال طيفك اطوف به  المدى فى ذورق الخيال     إقبال النشار