....................... وَعْدٌ كَحِطِّيْنِ ......................... ... الشَّاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... دِمَشقُ يَا قِبْلَةُ الأَحْرَارِ يَا كَبِدِي إِنِّي هَوَيْتُكِ يَا شَآمُ فَاهْوِيْنِي إِنِّي عَشِقْتُكِ يَا شَآمُ في خَلَدِي أَنْتِ الهَوَىَ وَالْرُّوحُ فَاحْمِيْنِي أَنْتِ الخُلُودُ يَا دِمَشْقُ يَا سَنَدِي حُبُّ الشَّآمِ يَجْرِي في شَرَايِينِي مَا زِلْتُ أَهْوَاكِ يَا شَآمُ خَالِدَةً إِنْ مِتُّ يَا شَامُ فَهَوَاكِ يُحْيِينِي مَا زِلْتُ أَرَاكِ خَالِدَةً في مُهْجَتِي أَسْمَعُ حَدِيْثَكِ في نَبْضِي يُنَادِينِي في الرُّوحِ نَبْضُكِ وَالهَوَىَ قَدَرِي وَالقَلْبُ يَعْزِفُكِ أَحْلَىَ أَلاحِيْنِي فَالحُبُّ يَا شَامُ العُروبَةِ مَذْهَبِي وَالعِشْقُ لِلشَّامِ يُسْعِدُنِي وَيَشْفِيْنِي إِنَّ الهَوَىَ يَا شَامُ قَدْ وَزَّعْتِهِ عَلَىَ أَرْضِ العُروبَةِ حِيْنَاً بَعْدَ حِيْنِ أَنْتِ الغَرامُ يَا شَآمُ وَعِزَّتُنَا وَالمَجْدُ نَاخَ عَلَىَ أَعْتَابِ حِطِّيْنِ إِنِّي أُحِبُّكَ يَا عَرَبِيُّ فَإِنَّنَي قَلْبُ العُرُوبَةِ في صَدْرِي يُهَنِّيْنِي أَنا مَ...